العالم الرياضي اليوم يعتمد بصورة متزايدة على علوم الرياضة، وتحليل البيانات، والقياسات البدنية والفسيولوجية، والتكنولوجيا الرياضية، والطب الرياضي، من أجل اتخاذ قرارات تدريبية أكثر دقة وتطوير أداء الرياضي بصورة آمنة ومستدامة.
ولهذا نسعى إلى بناء منظومة تدريب تعتمد على المنهج العلمي، بحيث لا يكون السؤال فقط:
«”كيف يتدرب اللاعب؟”»
بل أيضًا:
«”لماذا يتدرب بهذه الطريقة؟ وكيف نقيس تأثير التدريب؟ وكيف نعرف أنه يتطور؟ ومتى يحتاج إلى الراحة؟ وكيف نقلل احتمالات الإصابة؟ وما الطريقة الأنسب لتطوير نقاط الضعف لديه؟”»
هذه الأسئلة هي التي تصنع الفارق بين التدريب التقليدي ومنظومة تطوير الرياضي المحترف.