من التدريب التقليدي إلى صناعة الرياضي المحترف
منذ تأسيس نادي النسر الملكي قبل أربع سنوات، لم تكن الفكرة مجرد إنشاء نادٍ رياضي جديد، أو توفير أماكن لممارسة الرياضة، وإنما كانت الرؤية أكبر من ذلك بكثير.
بهدف بناء منظومة رياضية متكاملة قادرة على اكتشاف المواهب، وتطوير قدراتها، وتأهيلها وفق أسس علمية ورياضية وطبية حديثة، وصولًا إلى صناعة جيل جديد من الرياضيين القادرين على المنافسة محليًا ودوليًا.
نحن نؤمن بأن صناعة الرياضي المحترف لا تبدأ من الملعب فقط، ولا تعتمد على الموهبة وحدها.
الموهبة هي البداية، ولكن العلم، والتدريب الصحيح، والتقييم المستمر، والرعاية الطبية، والتغذية، والإعداد البدني والنفسي، والتخطيط طويل المدى هي العناصر التي تحول الموهبة إلى لاعب أو رياضي قادر على الوصول إلى أعلى مستويات المنافسة.
ولا يقتصر دور النادي على تدريب اللاعب داخل الملعب، وإنما نعمل على بناء الرياضي بصورة متكاملة، من خلال منظومة تجمع بين:
01
02
03
04
05
06
07
08
09
10
ومن هنا تأتي رؤيتنا في إعداد الرياضيين القادرين على الانتقال إلى مراحل أكثر احترافية، وفتح مسارات أمام المواهب المميزة للوصول إلى الأسواق والبطولات والمؤسسات الرياضية الأوروبية، من خلال المسارات القانونية والاعتمادات والإجراءات الرسمية المطلوبة لكل رياضي وفق القواعد المعمول بها.
نحن نريد أن يصبح لدى اللاعب ملف رياضي متكامل يوضح تطوره ومستواه وإمكاناته، وليس مجرد مجموعة من الصور أو مقاطع الفيديو.
فالاحتراف الحقيقي يحتاج إلى بيانات، تقييمات، سجل تدريبي، نتائج قابلة للقياس، ملف طبي ورياضي منظم، ومستوى فني وبدني يمكن تقديمه للجهات الرياضية المناسبة.
العالم الرياضي اليوم يعتمد بصورة متزايدة على علوم الرياضة، وتحليل البيانات، والقياسات البدنية والفسيولوجية، والتكنولوجيا الرياضية، والطب الرياضي، من أجل اتخاذ قرارات تدريبية أكثر دقة وتطوير أداء الرياضي بصورة آمنة ومستدامة.
ولهذا نسعى إلى بناء منظومة تدريب تعتمد على المنهج العلمي، بحيث لا يكون السؤال فقط:
«”كيف يتدرب اللاعب؟”»
بل أيضًا:
«”لماذا يتدرب بهذه الطريقة؟ وكيف نقيس تأثير التدريب؟ وكيف نعرف أنه يتطور؟ ومتى يحتاج إلى الراحة؟ وكيف نقلل احتمالات الإصابة؟ وما الطريقة الأنسب لتطوير نقاط الضعف لديه؟”»
هذه الأسئلة هي التي تصنع الفارق بين التدريب التقليدي ومنظومة تطوير الرياضي المحترف.
نعمل على الاستفادة من أحدث ما توصلت إليه علوم التدريب الرياضي والطب الرياضي في تطوير برامجنا، مع تصميم البرامج التدريبية وفق المرحلة العمرية، وطبيعة الرياضة، ومستوى الرياضي، وقدراته البدنية، واحتياجاته الفردية.